المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شارك بأي شعر أو قصيده لمدح الروسول صلى الله عليه وسلم


بو إبراهيم
04-27-2011, 03:55 PM
http://www.ashg1.com/vb/mwaextraedit4/extra/29.gif




الحمد لله حمداً حمده به الأنبياء والأولياء والعباد الصالحون والصلاة والتسليم على أنبياء الله و رسله أجمعين ، بالأخص خاتمهم وأفضلهم محمد المصطفى وأهل بيته الذين طهرهم و أذهب عنهم الرجس و جعلهم القدوة للناس إلى يوم الدين .


إخوتي وأحبتي في الله


أقدم إليكم اليوم موضوع بأن أي عضو يلقى قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم يضعها هنا في هذه الصفحه ولكن

بشرط :

أن هذه القصيده تكون متوافقه مع مذهب أهل السنه والجماعه
وأن القصائد في مدحه صلى الله عليه وسلم لا ترتقي إلى الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم كغلو المبتدعه والمتصوفه وغيرهم
وان القصائد لا تكون فيها شركيات أو معتقدات مخالفه للشريعه
وأن القصائد لا تصف الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بصفاته اللتي أكرمها الله تعالى بها كأن يقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وما شابهها من صفات لا تليق ولا تنبغي إلا برب العزه والجلاله


كما لا أنسى شكري وتقديري لأختي في الله وردة الجوري فهي من بادرة في قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعدها أتتني هذه الفكره بوضع هذا الموضوع

فشكرا لودة الجوري

بو إبراهيم
04-27-2011, 03:57 PM
الحمـد لله منـا بــاعث الرســل
هــدى بأحمـد منـا أحمــد الســبل

خير البريـة من بدو ومـن حضر
وأكــرم الخلـتق مـن حـاف ومنتـعل

دعوت للخلـق عام الحـزن مبتهلاً
أفـديك فــي الخلق من داع ومبتهــــل

صعدت كفيـك إذ كف الغمـام فما
صوبت إلا بــــصـوب الوابــــل الهطــــل

أعجزت بالوحي أرباب البلاغة في
عصـــر البيان فضـــلت أوجــه الحــــيل

أرحت بالسيف ظهر الأرض من نفر
أزحـت بالصدق منهــم كـاذب العــــلل

ويـوم مكــة إذ أشرقت في أمم
يضيـق منها فــجاج الوعث والسهـل

عـانوا بظل كريم العفو ذي لطف
مبارك الوجـــــه بـالتوفيـــق مشتمــل

فجدت عفوا بفضل العفو منك ولم
تلمــــم ولا بألــيــم اللـــوم والعـــــذل

وأصبـح الدين قــد حفت جوانبه
بعزة النصـر واســـتولى علـى الملـل

يا صفوة الخلق قد أصفيت فيك صفا
صـــفــو الوداد بلا شـوب ولا دخـــــل

ألست أكرم مــن يمشي على قـدم
مـن البريـة فوق السهـــل والجبـــل

وأزلـف الخلـق عند الله منزلة
إذ قيـل فــي مشـهد الأشـهاد والرسـل

قـم يامحمد فاشفع في العباد وقل
تسمع وسل تعط واشفع عائداً وسـل

بو إبراهيم
04-27-2011, 03:58 PM
صلى عليك الله يا علم الهدى ...قصيدة ولد الهدى ( احمد شوقى) لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولد الهدى فالكائنات ضياء **** وفم الزمان تبسم وسناء

الروح والملأ الملائك حوله **** للدين والدنيا به بشراء

والعرش يزهو والحظيرة تزدهي **** والمنتهى والسدرة العصماء

والوحي يقطر سلسلا من سلسل **** واللوح والقلم البديع رواء

يا خير من جاء الوجود تحية **** من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

بك بشر الله السماء فزينت **** وتوضعت مسكا بك الغبراء

يوم يتيه على الزمان صباحه **** ومساؤه بمحمد وضاء

يوحي إليك الفوز في ظلمائه **** متتابعا تجلى به الظلماء

والآي تترى والخوارق جمة **** جبريل رواح بها غداء

دين يشيد آية في آية **** لبنائه السورات والأضواء

الحق فيه هو الأساس وكيف لا **** والله جل جلاله البناء

بك يا ابن عبدالله قامت سمحة **** بالحق من ملل الهدى غراء

بنيت على التوحيد وهو حقيقة **** نادى بها سقراط والقدماء

ومشى على وجه الزمان بنورها **** كهان وادي النيل والعرفاء

الله فوق الخلق فيها وحده **** والناس تحت لوائها أكفاء

والدين يسر والخلافة بيعة **** والأمر شورى والحقوق قضاء

المسلمون أنت أمامهم **** لولا دعاوي القوم والغلواء

داويت متئدا وداووا طفرة **** وأخف من بعض الدواء الداء

الحرب في حق لديك شريعة **** ومن السموم الناقعات دواء

والبر عندك ذمة وفريضة **** لا منة ممنوحة وجباء

جاءت فوحدت الزكاة سبيله **** حتى إلتقى الكرماء والبخلاء

انصفت أهل الفقر من أهل الغنى **** فالكل في حق الحياة سواء

يا من له الأخلاق ما تهوى العلا **** منها وما يتعشق الكبراء

زانتك في الخلق العظيم شمائل **** يغرى بهن ويولع الكرماء

فإذا سخوت بلغت بالجود المدى **** وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وإذا عفوت فقادرا ومقدرا **** لا يستهين بعفوك الجهلاء

وإذا رحمت فأنت أم أو أب **** هذان في الدنيا هما الرحماء

وإذا خطبت فللمنابر هزة **** تعرو الندى وللقلوب بكاء

وإذا أخذت العهد أو أعطيته **** فجميع عهدك ذمة ووفاء

يامن له عز الشفاعة وحده **** وهو المنزه ماله شفعاء

لي في مديحك يا رسول عرائس **** تيمن فيك وشاقهن جلاء

هن الحسان فإن قبلت تكرما **** فمهورهن شفاعة حسناء

ما جئت بابك مادحا بل داعيا **** ومن المديح تضرع ودعاء

أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة **** في مثلها يلقى عليك رجاء

بو إبراهيم
04-27-2011, 03:59 PM
همزية احمد شوقي في مدح سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام





بك يا ابن عبد الله قامت سمحة *** بالحق من ملل الهدى غراء

بنيت على التوحيد، وهي iiحقيقة *** نادى بها سقراط والقدماء

وجد الزعاف من السموم لأجلها *** كالشهد، ثم تتابع الشهداء

ومشى على وجه الزمان بنورها *** كهان وادي النيل والعرفاء

لما دعوت الناس لبى عاقل *** وأصم منك الجاهلين نداء

أبو الخروج إليك من أوهامهم *** والناس في أوهامهم سجناء

ومن العقول جداول وجلامد *** ومن النفوس حرائر وإماء

فرسمت بعدك للعباد حكومة *** لا سوقة فيها ولا أمراء

الله فوق الخالق فيها وحده *** والناس تحت لوائها أكفاء

والدين يسر، والخلافة بيعة *** والأمر شورى، والحقوق قضاء

الاشتراكيون أنت إمامهم *** لولا دعاوى القوم والغلواء

داويت متئداً، وداووا ظفرة *** وأخف من بعض الدواء الداء

الحرب في حق لديك شريعة *** ومن السموم الناقعات دواء

والبر عندك ذمة. وفريضة *** لا منة ممنونة وجباء

جاءت فوحدت الزكاة سبيله *** حتى التقى الكرماء والبخلاء

يا من له عز الشفاعة وحده *** وهو المنزه، ما له من شفعاء

عرش القيامة أنت تحت لوائه *** والحوض أنت حياله السقاء

تروى وتسقى الصالحين ثوابهم *** والصالحات ذخائر وجزاء

ألمثل هذا ذقت في الدنيا الطوى *** وانشق من خلق عليك رداء؟

لي في مديحك يارسول عرائس *** تيمن فيك، وشاقهن جلاء

هن الحسان، فإن قبلت تكرما *** فمهورهن شفاعة حسناء

أنت الذي نظم البرية دينه *** ماذا يقول وينظم الشعراء؟

المصلحون أصابع جمعت يداً *** هي أنت، بل أنت اليد البيضاء

ماجئت بابك مادحاً، بل داعياً *** ومن المديح تضرع ودعاء

أدعوك عن قومي الضعاف iiلأزمةٍ *** في مثلها يلقى عليك رجاء

أدرى رسول الله أن نفوسهم *** ركبت هواها، والقلوب هواء؟

متفككون، فما تضم نفوسهم *** ثقة، ولا جمع القلوب صفاء

رقدوا، وغرهم نعيم باطل *** ونعيم قوم في القيود بلاء

ظلموا شريعتك التي نلنا بها *** ما لم ينل في رومة الفقهاء

مشت الحضارة في سناها، واهتدى *** في الدين والدنيا بها السعداء

صلى عليك الله ما صحب الدجى *** حادٍ، وحنت بالفلا وجناء

واستقبل الرضوان في غرفاتهم *** بجنان عدن آلك السمحاء

خير الوسائل، من يقع منهم iiعلى *** سبب اليك فحسبي [الزهراء]

بو إبراهيم
04-27-2011, 04:00 PM
بائية احمد شوقي في مدح سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام




سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا" "لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ" "فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا
وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا" "تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا
وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ" "هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ:وَلّى" "وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ: ثابا
وَلَو خُلِقَتْ قُلوبٌ مِن حَديدٍ" "لَما حَمَلَتْ كَما حَمَلَ العَذابا
وَأَحبابٍ سُقيتُ بِهِمْ سُلافًا" "وَكانَ الوَصلُ مِن قِصَرٍ حَبابا
وَنادَمنا الشَبابَ عَلى بِساطٍ" "مِنَ اللَذاتِ مُختَلِفٍ شَرابا
وَكُلُّ بِساطِ عَيشٍ سَوفَ يُطوى" "وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَطابا
كَأَنَّ القَلبَ بَعدَهُمُ غَريبٌ" "إِذا عادَتهُ ذِكرى الأَهلِ ذابا
وَلا يُنبيكَ عَن خُلُقِ اللَيالي" "كَمَن فَقَدَ الأَحِبَّةَ وَالصَحابا
أَخا الدُنيا أَرى دُنياكَ أَفعى" "تُبَدِّلُ كُلَّ آوِنَةٍ إِهابا
وَأَنَّ الرُقطَ أَيقَظُ هاجِعاتٍ" "وَأَترَعُ في ظِلالِ السِلمِ نابا
وَمِن عَجَبٍ تُشَيِّبُ عاشِقيها" "وَتُفنيهِمْ وَما بَرِحَتْ كَعابا
فَمَن يَغتَرُّ بِالدُنيا فَإِنّي" "لَبِستُ بِها فَأَبلَيتُ الثِيابا
لَها ضَحِكُ القِيانِ إِلى غَبِيٍّ" "وَلي ضَحِكُ اللَبيبِ إِذا تَغابى
جَنَيتُ بِرَوضِها وَردًا وَشَوكًا" "وَذُقتُ بِكَأسِها شَهدًا وَصابا
فَلَم أَرَ غَيرَ حُكمِ اللهِ حُكمًا" "وَلَم أَرَ دونَ بابِ اللَهِ بابا
وَلا عَظَّمتُ في الأَشياءِ إِلا" "صَحيحَ العِلمِ وَالأَدَبَ اللُبابا
وَلا كَرَّمتُ إِلا وَجهَ حُرٍّ" "يُقَلِّدُ قَومَهُ المِنَنَ الرَغابا
وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً" "وَلا مِثلَ البَخيلِ بِهِ مُصابا
فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُهُ وَزِنها" "كَما تَزِنُ الطَعامَ أَوِ الشَرابا
وَخُذ لِبَنيكَ وَالأَيّامِ ذُخرًا" "وَأَعطِ اللهَ حِصَّتَهُ احتِسابا
فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي" "وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها انتِيابا
وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ" "وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا
وَأَنَّ الشَرَّ يَصدَعُ فاعِليهِ" "وَلَم أَرَ خَيِّرًا بِالشَرِّ آبا
فَرِفقًا بِالبَنينَ إِذا اللَيالي" "عَلى الأَعقابِ أَوقَعَتِ العِقابا
وَلَم يَتَقَلَّدوا شُكرَ اليَتامى" "وَلا ادَّرَعوا الدُعاءَ المُستَجابا
عَجِبتُ لِمَعشَرٍ صَلّوا وَصاموا" "عَواهِرَ خِشيَةً وَتُقى كِذابا
وَتُلفيهُمْ حِيالَ المالِ صُمًّا" "إِذا داعي الزَكاةِ بِهِمْ أَهابا
لَقَد كَتَموا نَصيبَ اللهِ مِنهُ" "كَأَنَّ اللهَ لَم يُحصِ النِصابا
وَمَن يَعدِل بِحُبِّ اللهِ شَيئًا" "كَحُبِّ المالِ ضَلَّ هَوًى وَخابا
أَرادَ اللَهُ بِالفُقَراءِ بِرًّا" "وَبِالأَيتامِ حُبًّا وَارتِبابا
فَرُبَّ صَغيرِ قَومٍ عَلَّموهُ" "سَما وَحَمى المُسَوَّمَةَ العِرابا
وَكانَ لِقَومِهِ نَفعًا وَفَخرًا" "وَلَو تَرَكوهُ كانَ أَذًى وَعابا
فَعَلِّمْ ما استَطَعتَ لَعَلَّ جيلاً" "سَيَأتي يُحدِثُ العَجَبَ العُجابا
وَلا تُرهِقْ شَبابَ الحَيِّ يَأسًا" "فَإِنَّ اليَأسَ يَختَرِمُ الشَبابا
يُريدُ الخالِقُ الرِزقَ اشتِراكًا" "وَإِن يَكُ خَصَّ أَقوامًا وَحابى
فَما حَرَمَ المُجِدَّ جَنى يَدَيهِ" "وَلا نَسِيَ الشَقِيَّ وَلا المُصابا
وَلَولا البُخلُ لَم يَهلِكْ فَريقٌ" "عَلى الأَقدارِ تَلقاهُمْ غِضابا
تَعِبتُ بِأَهلِهِ لَومًا وَقَبلي" "دُعاةُ البِرِّ قَد سَئِموا الخِطابا
وَلَو أَنّي خَطَبتُ عَلى جَمادٍ" "فَجَرْتُ بِهِ اليَنابيعَ العِذابا
أَلَم تَرَ لِلهَواءِ جَرى فَأَفضى" "إِلى الأَكواخِ وَاختَرَقَ القِبابا
وَأَنَّ الشَمسَ في الآفاقِ تَغشى" "حِمى كِسرى كَما تَغشى اليَبابا
وَأَنَّ الماءَ تُروى الأُسدُ مِنهُ" "وَيَشفي مِن تَلَعلُعِها الكِلابا
وَسَوّى اللهُ بَينَكُمُ المَنايا" "وَوَسَّدَكُمْ مَعَ الرُسلِ التُرابا
وَأَرسَلَ عائِلاً مِنكُمْ يَتيمًا" "دَنا مِن ذي الجَلالِ فَكانَ قابا
نَبِيُّ البِرِّ بَيَّنَهُ سَبيلاً" "وَسَنَّ خِلالَهُ وَهَدى الشِعابا
تَفَرَّقَ بَعدَ عيسى الناسُ فيهِ" "فَلَمّا جاءَ كانَ لَهُمْ مَتابا
وَشافي النَفسِ مِن نَزَعاتِ شَرٍّ" "كَشافٍ مِن طَبائِعِها الذِئابا
وَكانَ بَيانُهُ لِلهَديِ سُبلاً" "وَكانَت خَيلُهُ لِلحَقِّ غابا
وَعَلَّمَنا بِناءَ المَجدِ حَتّى" "أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اغتِصابا
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي" "وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ" "إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِكابا
تَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّتْ" "بَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصابا
وَأَسدَتْ لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ" "يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا
لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيرًا" "كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نورًا" "يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا
وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا" "وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا
أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ قَدري" "بِمَدحِكَ بَيدَ أَنَّ لِيَ انتِسابا
فَما عَرَفَ البَلاغَةَ ذو بَيانٍ" "إِذا لَم يَتَّخِذكَ لَهُ كِتابا
مَدَحتُ المالِكينَ فَزِدتُ قَدرًا" "فَحينَ مَدَحتُكَ اقتَدتُ السَحابا
سَأَلتُ اللهَ في أَبناءِ ديني" "فَإِن تَكُنِ الوَسيلَةَ لي أَجابا
وَما لِلمُسلِمينَ سِواكَ حِصنٌ" "إِذا ما الضَرُّ مَسَّهُمُ وَنابا
كَأَنَّ النَحسَ حينَ جَرى عَلَيهِمْ" "أَطارَ بِكُلِّ مَملَكَةٍ غُرابا
وَلَو حَفَظوا سَبيلَكَ كان نورًا" "وَكانَ مِنَ النُحوسِ لَهُمْ حِجابا
بَنَيتَ لَهُمْ مِنَ الأَخلاقِ رُكنًا" "فَخانوا الرُكنَ فَانهَدَمَ اضطِرابا
وَكانَ جَنابُهُمْ فيها مَهيبًا" "وَلَلأَخلاقِ أَجدَرُ أَن تُهابا
فَلَولاها لَساوى اللَيثُ ذِئبًا" "وَساوى الصارِمُ الماضي قِرابا
فَإِن قُرِنَت مَكارِمُها بِعِلمٍ" "تَذَلَّلَتِ العُلا بِهِما صِعابا
وَفي هَذا الزَمانِ مَسيحُ عِلمٍ" "يَرُدُّ عَلى بَني الأُمَمِ الشَبابا

بو إبراهيم
04-27-2011, 04:01 PM
ميمية احمد شوقي في مدح سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام



1 ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ ** أَحَلَّ سَفكَ دَمي فـي الأَشهُـرِ الحُـرُمِ
2 رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً ** يا ساكِنَ القـاعِ أَدرِك ساكِـنَ الأَجَـمِ
3 لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً ** يا وَيحَ جَنبِـكَ بِالسَهـمِ المُصيـبِ رُمـي
4 جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي ** جُرحُ الأَحِبَّـةِ عِنـدي غَيـرُ ذي أَلَـمِ
5 رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ ** إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَـمِ
6 يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ ** لَو شَفَّكَ الوَجـدُ لَـم تَعـذِل وَلَـم تَلُـم
7 ِلَقَد أَنَلتُـكَ أُذنـاً غَيـرَ واعِيَـةٍ ** وَرُبَّ مُنتَصِـتٍ وَالقَلـبُ فـي صَمَـمِ
8 يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً ** أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
9 أَفديكَ إِلفاً وَلا آلو الخَيالَ فِدىً ** أَغـراكَ باِلبُخـلِ مَـن أَغـراهُ بِالكَـرَمِ
10 سَرى فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسا ** وَرُبَّ فَضـلٍ عَلـى العُشّـاق لِلحُلُـمِ
11 مَنِ المَوائِسُ باناً بِالرُبى وَقَنـاً ** اللاعِبـاتُ بِروحـي السافِحـاتُ دَمـي
12 السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً ** يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَـمِ
13 القاتِـلاتُ بِأَجفـانٍ بِهـا سَقَـمٌ ** وَلِلمَنِيَّـةِ أَسـبـابٌ مِــن السَـقَـمِ
14 العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما ** أُقِلـنَ مِـن عَثَـراتِ الـدَلِّ فـي الرَسَـمِ
15 المُضرِماتُ خُدوداً أَسفَرَت وَجَلَت ** عَـن فِتنَـةٍ تُسلِـمُ الأَكبـادَ لِلضَـرَمِ
16 الحامِلاتُ لِواءَ الحُسـنِ مُختَلِفـاً ** أَشكالُـهُ وَهـوَ فَـردٌ غَيـرُ مُنقَسِـمِ
17 مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا ** لِلعَيـنِ وَالحُسـنُ فـي الآرامِ كَالعُصُـمِ
18 يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَـبٍ ** إِذا أَشَـرنَ أَسَـرنَ اللَيـثَ بِالغَنَـمِ
19 وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبيً ** يَرتَعنَ في كُنُـسٍ مِنـهُ وَفـي أَكَـمِ
20 يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَمّى جانِبُهُ ** أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقـاكِ فـي الأُطُـمِ
21 ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُـهُ ** أَنَّ المُنـى وَالمَنايـا مَضـرِبُ الخِيَـمِ
22 مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ ** وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَـرِمِ
23 بَيني وَبَينُكِ مِن سُمـرِ القَنـا حُجُـبٌ ** وَمِثلُهـا عِفَّـةٌ عُذرِيَّـةُ العِصَـمِ
24 لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا في غُضونِ كِرىً ** مَغنـاكَ أَبعَـدُ لِلمُشتـاقِ مِـن إِرَمِ
25 يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَـةٍ ** وَإِن بَـدا لَـكِ مِنهـا حُسـنُ مُبتَسَـمِ
26 فُضّي بِتَقواكِ فاهاً كُلَّما ضَحِكَـت ** كَمـا يَفُـضُّ أَذى الرَقشـاءِ بِالثَـرَمِ
27 مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ ** مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَـم تُرمِـل وَلَـم تَئَـمِ
28 يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها ** جُـرحٌ بِـآدَمَ يَبكـي مِنـهُ فـي الأَدَمِ
29 لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها ** المَـوتُ بِالزَهـرِ مِثـلُ المَـوتِ بِالفَحَـمِ
30 كَم نائِمٍ لا يَراها وَهـيَ ساهِـرَةٌ ** لَـولا الأَمانِـيُّ وَالأَحـلامُ لَـم يَنَـمِ
31 طَوراً تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَـةٍ ** وَتـارَةً فـي قَـرارِ البُـؤسِ وَالوَصَـمِ
32 كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب iiبَصيرَتُهُ ** إِن يَلقَ صابا يَـرِد أَو عَلقَمـاً يَسُـمُ
33 يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها ** مُسـوَدَّةُ الصُحـفِ فـي مُبيَضَّـةِ اللَمَـمِ
34 رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما ** أَخَذتُ مِن حِميَـةِ الطاعـاتِ لِلتُخَـمِ
35 هامَت عَلى أَثَرِ اللَذّاتِ تَطلُبُها ** وَالنَفسُ إِن يَدعُهـا داعـي الصِبـا تَهِـمِ
36 صَلاحُ أَمـرِكَ لِلأَخـلاقِ مَرجِعُـهُ ** فَقَـوِّمِ النَفـسَ بِالأَخـلاقِ تَستَقِـمِ
37 وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ ** وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَـعٍ وَخِـمِ
38 تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوىً ** طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّـت عَلـى الشُكُـمِ
39 إِن جَلَّ ذَنبي عَنِ الغُفرانِ لي أَمَلٌ ** في اللَهِ يَجعَلُني فـي خَيـرِ مُعتَصِـمِ
40 أَلقى رَجائي إِذا عَزَّ المُجير عَلى ** مُفَرِّجِ الكَرَبِ فـي الدارَيـنِ وَالغَمَـمِ
41 إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ ** عِـزَّ الشَفاعَـةِ لَـم أَسـأَل سِـوى أُمَـمِ
42 وَإِن تَقَـدَّمَ ذو تَقـوى بِصالِحَـةٍ ** قَدَّمـتُ بَيـنَ يَدَيـهِ عَبـرَةَ الـنَـدَمِ
43 لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِيـاءِ وَمَـن ** يُمسِـك بِمِفتـاحِ بـابِ اللَـهِ يَغتَنِـمِ
44 فَكُـلُّ فَضـلٍ وَإِحسـانٍ وَعارِفَـةٍ ** مـا بَيـنَ مُستَلِـمٍ مِنـهُ وَمُلتَـزِمِ
45 عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلاً أُعَزُّ بِهِ ** فـي يَـومِ لا عِـزَّ بِالأَنسـابِ وَاللُحَـمِ
46 يُزري قَريضي زُهَيراً حينَ أَمدَحُهُ ** وَلا يُقاسُ إِلى جـودي لَـدى هَـرِمِ
47 مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُـهُ ** وَبُغيَـةُ اللَـهِ مِـن خَلـقٍ وَمِـن نَسَـمِ
48 وَصاحِبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ **مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمـي
49 سَناؤُهُ وَسَناهُ الشَمسُ طالِعَةً ** فَالجِـرمُ فـي فَلَـكٍ وَالضَـوءُ فـي عَلَـمِ
50 قَد أَخطَأَ النَجمَ ما نالَت أُبُوَّتُهُ ** مِـن سُـؤدُدٍ بـاذِخٍ فـي مَظهَـرٍ سَنِـمِ
51 نُموا إِلَيهِ فَزادوا في الوَرى شَرَفاً ** وَرُبَّ أَصلٍ لِفَرعٍ فـي الفَخـارِ نُمـي
52 حَواهُ في سُبُحاتِ الطُهرِ قَبلَهُمُ ** نـورانِ قامـا مَقـامَ الصُلـبِ وَالرَحِـمِ
53 لَمّا رَآهُ بَحيـرا قـالَ نَعرِفُـهُ ** بِمـا حَفِظنـا مِـنَ الأَسمـاءِ وَالسِيَـمِ
54 سائِل حِراءَ وَروحَ القُدسِ هَل عَلِما ** مَصونَ سِـرٍّ عَـنِ الإِدراكِ مُنكَتِـمِ
55 كَم جيئَةٍ وَذَهابٍ شُرِّفَت بِهِما ** بَطحـاءُ مَكَّـةَ فـي الإِصبـاحِ وَالغَسَـمِ
56 وَوَحشَةٍ لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ بينَهُما ** أَشهى مِـنَ الأُنـسِ بِالأَحسـابِ وَالحَشَـمِ
57 يُسامِرُ الوَحيَ فيها قَبلَ مَهبِطِـهِ ** وَمَـن يُبَشِّـر بِسيمـى الخَيـرِ يَتَّسِـمِ
58 لَمّا دَعا الصَحبُ يَستَسقونَ مِن ظَمَإٍ ** فاضَت يَداهُ مِـنَ التَسنيـمِ بِالسَنَـمِ
59 وَظَلَّلَتـهُ فَصـارَت تَستَظِـلُّ بِـهِ ** غَمامَـةٌ جَذَبَتهـا خـيـرَةُ الـدِيَـمِ
60 مَحَبَّةٌ لِرَسـولِ اللَـهِ أُشرِبَهـا ** قَعائِـدُ الدَيـرِ وَالرُهبـانُ فـي القِمَـمِ
61 إِنَّ الشَمائِلَ إِن رَقَّت يَكادُ بِها ** يُغرى الجَمـادُ وَيُغـرى كُـلُّ ذي نَسَـمِ
62 وَنودِيَ اِقرَأ تَعالى اللَهُ قائِلُها ** لَـم تَتَّصِـل قَبـلَ مَـن قيلَـت لَـه بِفَـمِ
63 هُنـاكَ أَذَّنَ لِلرَحَمَـنِ فَاِمتَـلَأَت ** أَسمـاعُ مَكَّـةَ مِـن قُدسِيَّـةِ النَـغَـمِ
64 فَلا تَسَل عَن قُرَيشٍ كَيفَ حَيرَتُها ** وَكَيفَ نُفرَتُهـا فـي السَهـلِ وَالعَلَـمِ
65 تَساءَلوا عَن عَظيمٍ قَـد أَلَـمَّ بِهِـم ** رَمـى المَشايِـخَ وَالوِلـدانِ بِاللَمَـمِ
66 يا جاهِلينَ عَلى الهادي وَدَعوَتِهِ ** هَل تَجهَلـونَ مَكـانَ الصـادِقِ العَلَـمِ
67 لَقَّبتُموهُ أَمينَ القَومِ فـي صِغَـرٍ ** وَمـا الأَميـنُ عَلـى قَـولٍ iiبِمُتَّهَـمِ
68 فاقَ البُدورَ وَفاقَ الأَنبِياءَ فَكَم ** بِالخُلقِ وَالخَلقِ مِن حُسـنٍ وَمِـن عِظَـمِ
69 جاءَ النبِيّـونَ بِالآيـاتِ فَاِنصَرَمَـت ** وَجِئتَنـا بِحَكيـمٍ غَيـرِ مُنصَـرِمِ
70 آياتُـهُ كُلَّمـا طـالَ المَـدى جُـدُدٌ ** يَزينُهُـنَّ جَـلالُ العِتـقِ وَالقِـدَمِ
71 يَكادُ في لَفظَـةٍ مِنـهُ مُشَرَّفَـةٍ ** يوصيـكَ بِالحَـقِّ وَالتَقـوى وَبِالرَحِـمِ
72 يا أَفصَحَ الناطِقينَ الضادَ قاطِبَةً ** حَديثُـكَ الشَهـدُ عِنـدَ الذائِـقِ الفَهِـمِ
73 حَلَّيتَ مِن عَطَلٍ جيدَ البَيانِ بِهِ ** فـي كُـلِّ مُنتَثِـرٍ فـي حُسـنِ مُنتَظِـمِ
74 بِكُلِّ قَولٍ كَريـمٍ أَنـتَ قائِلُـهُ ** تُحـيِ القُلـوبَ وَتُحـيِ مَيِّـتَ الهِمَـمِ
75 سَرَت بَشائِرُ باِلهادي وَمَولِدِهِ ** في الشَرقِ وَالغَربِ مَسرى النورِ في الظُلَمِ
76 تَخَطَّفَت مُهَجَ الطاغينَ مِن عَرَبٍ ** وَطَيَّرَت أَنفُسَ الباغيـنَ مِـن عُجُـمِ
77 ريعَت لَها شَرَفُ الإيوانِ فَاِنصَدَعَت ** مِن صَدمَةِ الحَقِّ لا مِن صَدمَةِ القُدُمِ
78 أَتَيتَ وَالناسُ فَوضى لا تَمُرُّ بِهِم * * إِلا عَلى صَنَمٍ قَـد هـامَ فـي صَنَـمِ
79 وَالأَرضُ مَملوءَةٌ جَوراً مُسَخَّـرَةٌ ** لِكُـلِّ طاغِيَـةٍ فـي الخَلـقِ مُحتَكِـمِ
80 مُسَيطِرُ الفُرسِ يَبغي في رَعِيَّتِهِ ** وَقَيصَرُ الرومِ مِـن كِبـرٍ أَصَـمُّ عَـمِ
81 يُعَذِّبـانِ عِبـادَ اللَـهِ فـي شُبَـهٍ ** وَيَذبَحـانِ كَمـا ضَحَّيـتَ بالغَنَـمِ
82 وَالخَلقُ يَفتِكُ أَقواهُـم بِأَضعَفِهِـم ** كَاللَيـثِ بِالبَهـمِ أَو كَالحـوتِ بِالبَلَـمِ
83 أَسرى بِكَ اللَهُ لَيلاً إِذ مَلائِكُهُ ** وَالرُسلُ في المَسجِدِ الأَقصى عَلـى قَـدَمِ
84 لَمّا خَطَرتَ بِهِ اِلتَفّـوا بِسَيِّدِهِـم ** كَالشُهـبِ بِالبَـدرِ أَو كَالجُنـدِ بِالعَلَـمِ
85 صَلّى وَراءَكَ مِنهُم كُلُّ ذي خَطَـرٍ ** وَمَـن يَفُـز بِحَبيـبِ اللَـهِ يَأتَمِـمِ
86 جُبتَ السَمـاواتِ أَو مـا فَوقَهُـنَّ بِهِـم ** عَلـى مُنَـوَّرَةٍ دُرِّيَّـةِ اللُجُـمِ
87 رَكوبَةً لَكَ مِن عِزٍّ وَمِن شَرَفٍ ** لا في الجِيادِ وَلا فـي الأَينُـقِ الرُسُـمِ
88 مَشيئَةُ الخالِقِ البـاري وَصَنعَتُـهُ ** وَقُـدرَةُ اللَـهِ فَـوقَ الشَـكِّ وَالتُهَـمِ
89 حَتّى بَلَغتَ سَماءً لا يُطارُ لَهـا ** عَلـى جَنـاحٍ وَلا يُسعـى عَلـى قَـدَمِ
90 وَقيلَ كُـلُّ نَبِـيٍّ عِنـدَ رُتبَتِـهِ ** وَيـا مُحَمَّـدُ هَـذا العَـرشُ فَاِستَلِـمِ
91 خَطَطتَ لِلدينِ وَالدُنيا عُلومَهُما ** يا قارِئَ اللَـوحِ بَـل يـا لامِـسَ القَلَـمِ
92 أَحَطتَ بَينَهُما بِالسِرِّ وَاِنكَشَفَت ** لَكَ الخَزائِـنُ مِـن عِلـمٍ وَمِـن حِكَـمِ
93 وَضاعَفَ القُربُ ما قُلِّدتَ مِن مِنَنٍ ** بِلا عِـدادٍ وَمـا طُوِّقـتَ مِـن نِعَـمِ
94 سَل عُصبَةَ الشِركِ حَولَ الغارِ سائِمَةً ** لَولا مُطارَدَةُ المُختـارِ لَـم تُسَـمَ
95 هَل أَبصَروا الأَثَرَ الوَضّاءَ أَم سَمِعوا ** هَمسَ التَسابيحِ وَالقُرآنِ مِـن أُمَـمِ
96 وَهَل تَمَثَّلَ نَسجُ العَنكَبوتِ لَهُم ** كَالغابِ وَالحائِمـاتُ وَالزُغـبُ كَالرُخَـمِ
97 فَأَدبَروا وَوُجوهُ الأَرضِ تَلعَنُهُـم ** كَباطِـلٍ مِـن جَـلالِ الحَـقِّ مُنهَـزِمِ
98 لَولا يَدُ اللَهِ بِالجارَينَ ما سَلِما ** وَعَينُـهُ حَـولَ رُكـنِ الديـنِ لَـم يَقُـمِ
99 تَوارَيا بِجَنـاحِ اللَـهِ وَاِستَتَـرا ** وَمَـن يَضُـمُّ جَنـاحُ اللَـهِ لا يُضَـمِ
100 يا أَحمَدَ الخَيرِ لي جاهٌ بِتَسمِيَتي ** وَكَيـفَ لا يَتَسامـى بِالرَسـولِ سَمـي
101 المادِحونَ وَأَربابُ الهَوى تَبَـعٌ ** لِصاحِـبِ البُـردَةِ الفَيحـاءِ ذي القَـدَمِ
102 مَديحُهُ فيكَ حُبٌّ خالِصٌ وَهَوىً ** وَصادِقُ الحُـبِّ يُملـي صـادِقَ الكَلَـمِ
103 اللَهُ يَشهَدُ أَنّي لا أُعارِضُهُ ** من ذا يُعـارِضُ صَـوبَ العـارِضِ العَـرِمِ
104 وَإِنَّما أَنـا بَعـضُ الغابِطيـنَ وَمَـن ** يَغبِـط وَلِيَّـكَ لا يُذمَـم وَلا يُلَـمِ
105 هَذا مَقـامٌ مِـنَ الرَحمَـنِ مُقتَبَـسٌ ** تَرمـي مَهابَتُـهُ سَحبـانَ بِالبَكَـمِ
106 البَدرُ دونَكَ في حُسنٍ وَفي شَرَفٍ ** وَالبَحرُ دونَكَ في خَيـرٍ وَفـي كَـرَمِ
107 شُمُّ الجِبالِ إِذا طاوَلتَها اِنخَفَضَت ** وَالأَنجُمُ الزُهـرُ مـا واسَمتَهـا تَسِـمِ
108 وَاللَيثُ دونَكَ بَأساً عِندَ وَثبَتِهِ ** إِذا مَشَيـتَ إِلـى شاكـي السِـلاحِ كَمـي
109 تَهفو إِلَيكَ وَإِن أَدمَيتَ حَبَّتَهـا ** فـي الحَـربِ أَفئِـدَةُ الأَبطـالِ وَالبُهَـمِ
110 مَحَبَّةُ اللَـهِ أَلقاهـا وَهَيبَتُـهُ ** عَلـى اِبـنِ آمِنَـةٍ فـي كُـلِّ مُصطَـدَمِ
111 كَأَنَّ وَجهَكَ تَحتَ النَقعِ بَدرُ دُجىً ** يُضيءُ مُلتَثِماً أَو غَيـرَ مُلتَثِـمِ

بو إبراهيم
04-27-2011, 04:02 PM
وهذه قصيده


لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم : حسان بن ثابت

وهي من أجمل القصائد في مدحه صلى الله عليه وسلم



بطيبة رســم للرســــول ومعهد .. ... .. منيرٌ وقد تعفو الرسوم وتهمدُ

ولا تنمحي الآيات من دار حرمةٍ ... .. بها منبر الهادي الذي كان يصعد

وواضــــح آثارٍ وباقي معـــــالمٍ .. ... .. وربــع له فيه مصلى ومسجــد

بها حجراتٌ كان ينزل وسطهــا .. ... .. من الله نور يُستضـــــاء ويوقـــد

معارف لم تُطمَس على العهد آيُها .. ... .. أتاها البِلى فالآي منها تَجَدَّد

عرفت بها رسمَ الرسول وعهده .. ... .. وقبرا بها واراه في الترب مَلحَد

ظللت بها أبكي الرسولَ فأَسعدَت ... .. عيونٌ ومثلاها من الجفن تسعد

يذكِّرن آلاءَ الرسول وما أرى .. ... .. لهـــا مُحصِيا نفسي فنفسي تبلَّد

مُفجَّـــعة قد شفَّها فقـــدُ أحمد .. ... .. فظلت لآلاء الرســــول تعـــدد

وما بلغت من كل أمر عُشَـيْرَه .. ... .. ولكن لنفسي بعد ما قــد توَجِّـد

أطالت وقوفا تذرف العين جَهدَها .. ... .. على طــلل الذي فيه أحمــد

فبوركْتَ يا قبر الرسول وبوركَتْ .. ... .. بلادٌ ثوى فيها الرشيد المسدد

وبورك لحـــد منك ضمن طيـــبا .. ... .. عليه بنــاء من صفـيح منضـــد

تهـــيل عليه الــترب أيدٍ وأعينٌ .. ... .. عليه وقـد غــارت بذلك أسعُــد

لقد غيَّبوا حِلما وعلما ورحمــة .. ... .. عشية علَّــوه الثرى لا يوســـد

وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم .. ... .. وقد وهنت منهم ظهور وأعضد

يُبكُّون من تبكي السماوات يومَه .. ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد

وهــــل عدلت يومــا رزيةُ هالك .. ... .. رزيةَ يوم مـــات فيه محمـــــد

تقطع فيه مــــنزلُ الوحي عنهم .. ... .. وقد كـــان ذا نـور يغور وينجد

يدل على الرحمن من يقتدي به ... .. وينقذ من هول الخـــزايا ويرشد

إمــامٌ لهم يهديهمُ الحق جاهدا.. ... معلم صدق إن يطيعـوه يسعدوا

عفُوٌّ عن الزلات يقبل عذرهم .. ... .. وإن يحسنوا فالله بالخير أجود

وإن ناب أمر لم يقوموا بحمله .. ... .. فمن عنده تيسير ما يتشــدد

فبينا همُ في نعمة الله بينهم .. ... .. دليل به نهـــج الطريقة يُقصَد

عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى .. حريص على أن يستقيموا ويهتدوا

عطوف عليهم لا يثنى جناحه .. ... .. إلى كنـف يحنــو عليهم ويمــهد

فبينا همُ في ذلك النور إذ غدا.. ...إلى نورهم سهمٌ من الموت مُقصَد

فأصبح محمودًا إلى الله راجعا .. ... .. يُبكِّيه حــــق المرسلات ويحمد

وأمست بلاد الحُرمِ وحْشا بقاعها ... .. لغيبة ما كانت من الوحي تعهد

قفارًا سوى معمورة اللحد ضافها .. ... فقــيدٌ يبكِّـــيه بــلاط وغـــرقد

ومسجــده فالموحشـــات لفقده .. ... .. خــلاء له فيه مقـــامٌ ومقعد

وبالجمرة الكبرى له ثم أوحشت .. ... .. ديار وعرصــات وربــع ومولد

فبكِّى رســـول الله يا عينُ عبرةً .. ... ولا أعرفنْك الدهر دمعك يجمد

وما لك لا تَبكِين ذا النعمة التي .. ... .. على الناس منها سابغٌ يتغمد

فجودي عليه بالدموع وأعولي .. ... .. لفقد الذي لا مثله الدهر يوجد

وما فقـــَد الماضون مثلَ محمد .. ... .. ولا مثلُه حتى القـــيامة يفقـد

أعفُّ وأوفى ذمـــة بعـــد ذمة .. ... .. وأقــرب مـــنه نائـــلا لا ينكَّــد

وأبــــذلُ منه للطـــــريف وتالد .. ... . إذا ضــن معطــاء بما كان يتـلد

وأكرمُ صيتا في البيوت إذا انتمى .. ... .. وأكرمُ جـــدا أبطحيا يسود

وأمنع ذروات وأثبت في العــــلا .. ... .. دعائم عــــز شاهقات تُشَيِّد

وأثبت فرعا في الفروع ومنبتا .. ... .. وعودا غذاه المزن فالعود أغيَد

رَبَــــاه وليــدا فاســــتتم تمامه .. ... .. على أكرم الخيرات ربٌّ مُمَجَّد

تناهت وصاة المسلمين بكفــه ... .. فلا العلم محبوسٌ ولا الرأي يفند

أقـــول ولا يُلفَى لقوليَ عائبٌ .. ... .. من الناس إلا عازبُ العقلِ مبعَد

وليس هـــواي نازعا عن ثنائه .. ... .. لعلي به في جــنة الخلد أخلد

مع المصطفى أرجو بذاك جوارَه .. وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد

ورد الجوري
04-28-2011, 03:57 PM
اللهم صلي وسلم عليه
تسلم يمينك اخي
أبدعتِ باطرحك الشيق
كل التقدير لرقي مواضيعك
والله لا يحرمنا من روائعك
تحيتي والورد
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92115.gif

ورد الجوري
04-28-2011, 03:57 PM
http://www.youtube.com/watch?v=4WX7NQpPZkk

ورد الجوري
04-28-2011, 03:59 PM
http://www.youtube.com/watch?v=DazgYmNpNJM

ورد الجوري
04-28-2011, 03:59 PM
http://www.youtube.com/watch?v=bK_cIFlPEfc

ورد الجوري
04-28-2011, 04:02 PM
http://www.youtube.com/watch?v=ou8yPetL8MQ

بو إبراهيم
04-28-2011, 04:03 PM
الله يرفع قدرك ومقامك ياورد في عليين

ورد الجوري
04-28-2011, 04:04 PM
http://www.youtube.com/watch?v=9flrmzFTpvU

بو إبراهيم
06-04-2011, 03:39 AM
وهذه قصيده للفرسدق


هذا الذي تعرف البطحاء وطأتـه
والبيت يعـرفه والحـل والحـرم

هذا ابن خيـر عباد الله كلهـم
هذا التقـي النقـي الطاهر العلم

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهلـه
بـجده أنبيـاء الله قـد ختمـوا

وليـس قـولك من هذا بضائـره
العرب تعرف من أنكرت والعجـم

كلتـا يديه غيـاث عم نفعهمـا
يستوكفان ولا يعروهـما عـدم

سهل الخليقـة لا تخشى بـوادره
يزينه اثنان حسن الخلق والشيـم

حمـال أثقال أقوام إذا افتدحـوا
حلو الشمـائل تحلو عنده نعـم

ما قال لا قـط إلاّ في تشهـده
لولا التشهـد كانت لاءه نعـم

عم البرية بالإحسان فانقشعـت
عنها الغياهب والإملاق والعـدم

إذا رأتـه قريـش قـال قائلهـا
إلى مكـارم هذا ينتهـي الكـرم

يغضي حيـاء ويغضى من مهابتـه
فمـا يكلـم إلاّ حيـن يبتسـم

بكفـه خـيزران ريحـه عبــق
من كف أروع في عرنينـه شـمم

يكـاد يـمسكه عرفان راحتـه
ركن الـحطيم إذا ما جاء يستلم

الله شـرفه قـدمـا وعظمــه
جـرى بذاك له في لوحـه القلـم

أيُّ الـخلائق ليست في رقابـهم
لأوليـة هـذا أو لـه نعـــم

من يشكـر الله يشكـر أوليـة ذا
فالدين من بيـت هذا ناله الأمـم

ينمى إلى ذروة الدين التي قصـرت
عنها الأكف وعن إدراكها القـدم

من جـده دان فضـل الأنبيـاء له
وفضـل أمتـه دانـت له الأمـم

مشتقـة مـن رسـول الله نبعتـه
وفضـل أمتـه دانـت له الأمـم

ينشق ثوب الدجى عن نور غرتـه
كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

من معشـر حبهم دين وبغضهـم
كفر وقربـهم منجـى ومعتصـم

مقـدم بعـد ذكـر الله ذكرهـم
في كـل بدء ومختـوم به الكلـم

إن عد أهل التقـى كانوا أئمتهـم
أو قيل من شير أهل الأرض قيل هم

لا يستطيـع جواد بعد جودهـم
ولا يدانيهـم قـوم وإن كرمـوا

هم الغيـوث إذا ما أزمة أزمـت
والأُسدُ أُسدُ الشرى والبأس محتـدم

لا ينقص العسر بسطا من أكفهـم
سيان ذلك ان أثروا وإن عدمـوا

يستـدفع الشر والبلوى بـحبهم
ويستـرب به الإحسان والنعـم

بو إبراهيم
06-04-2011, 03:50 AM
قصيده أبو سفيان بن الحارث هو ابن عم النبي http://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/thumb/b/b7/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg.pn g المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو نوفل وربيعة


وقيل كان الذين يشبهون بالنبي http://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/thumb/b/b7/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg.pn g جعفر والحسن بن علي وقثم ابن العباس وأبو سفيان بن الحارث




أرقت فبات ليلي لا يزول

وليل أخي المصيبة فيه طول


وأسعدني البكاء وذاك فيما

أصيب المسلمون به قليل


فقد عظمت مصيبتنا وجلت

عشية قيل قد قبض الرسول


فقدنا الوحي والتنزيل فينا

يروح به ويغدو جبرئيل


وذاك أحق ما سالت عليه

نفوس الخلق أو كادت تسيل


نبي كان يجلو الشك عنا

بما يوحي إليه وما يقول


ويهدينا فلا نخشى ضلالا

علينا والرسول لنا دليل


فلم نر مثله في الناس حيا

وليس له من الموتى عديل


أفاطم إن جزعت فذاك عذر

وإن لم تجزعي فهو السبيل


فعودي بالعزاء فإن فيه

ثواب الله والفضل الجزيل


وقولي في أبيك ولا تملي

وهل يجزى بفضل أبيك قيل


فقبر أبيك سيد كل قبر

وفيه سيد الناس الرسول

ورد الجوري
06-04-2011, 05:49 AM
قصيدة في محبة الرسول عليه الصلاة والسلام
محبة الرسول عليه الصلاة والسلام ليست كمحبة
سواه من البشر فهي محبة يجد فيها المؤمن لذة الإيمان
http://ahyaarab.net/images/173.gif
بأبي وأمي أنت يا خير الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ
بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
فاقتْ محبةَ مَن على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا
لك يا رسول الله منا نصرةٌ
بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ
من دون عِرضك بذلها والمشترى
للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها
لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا
قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي
خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا
تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها
وفعالِها فغدت يميناً أبترا
الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ
والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى
أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا
ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا
الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا
ولأفضلِ الأديان قام فأنذرا
ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً
يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى
وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ
رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا
وختامُها عاد الكلامُ بما بدا
بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى
http://ahyaarab.net/images/173.gif

ورد الجوري
06-04-2011, 05:52 AM
قصيدة للرسول الأعظم؟؟ولا أروع؟؟؟
الرسول الأعظم
وثاني اثنين عين الله تحرسه في الغار كان مع الصديق
والمشركون مضوا صبحا على عجل عند الشروق على أثارهم سرعا
حتى انتهوا ورأوا في الغار من نسج للعنكبوت تثير الخوف والفزعا
تبدو الحمامة عند الغار من قدم تعني السلام وتهدي الأفق متسعا
أوما الرسول إلى الصديق مبتسما ألا تخف فبيان الله قد طلعا
إن السكينة فوق الغار قد نزلت والمشركون مضوا والكل قد رجعا
جاء الرسول بدين الحق فانصدعت إيوان كسرى ونور الله قد سطعا
والمؤمنون أتوا من كل ناحية والخير جاء ووحي الله قد رفعا
هذا الرسول نبي الله من مضر نورٌ بوجنته كالبدر إذ لمعا
والوحي جاء من الرحمن يقرؤه آياته الغر تمحو الشرك والبدعا
حتى انتهى وكتاب الله مكتمل بالبشر والخير في الميزان قد وضعا
زاد البرية خيراً من فضائله فالعدل ساد وعرش الكفر قد صدعا
لسعد ابن أبي وقاص منزلةٌ عند الرسول مع الفاروق إذ جمعا
أما الزبير له العوام كان أبا في السلم مفخرةٌ للحرب قد دفعا
ما كان حمزة في الإسلام أي فتى بل كان ليثاً وكان السيف إذ قطعا
وعم الرسول وأولاهم بنصرتهِ والمشركون غدو من سيفه قطعا
قد كان خالد والقعقاع يرعبهم فرﱡ الأعاجم والإسلام قد سطعا
ما انفك خالد في اليرموك منتصراً وفي العراق تهاوى الكفر وانصدعا
حنى مضوا وجيوش الروم قد هزمت والنصر جاء من الرحمن متسعا
أما عليٌ فإن الله كرمه ما كان يوماً إلى الأصنام قد ركعا
وحين جاء أبو ذرﹴ يبشرهم بفتح مكة غاب الشرك منصدعا
أم أن عثمان كان الخير في يده جمع الكتاب بأمر الله قد جمعا
كم من شهيدﹴ لهﹸ في الدين مفخرةﹲ لله مرجعهﹸ للحق قد ركعا

ورد الجوري
06-04-2011, 05:56 AM
قصيده بالرســــــــــــــــــــــــــــــــــــول


هذي الانشوده من شريط ألا رسول الله
خسئو كلاب الصرب بما نشرو
اللهم رد كيدهم في نحورهم..
سقطت رماح الكفر عند قدومه
واستبشرت في مجده ابياتي
فالربما غصن الاراك بلينــــهي
يثني المبارز يسقط الرايــاتي
ولربما موت الكريم مخــــــوفا
للقوم اثر وفاته بهبــــــــــاتي
للقوم اثر وفاته بهبــــــــــــاتي
امست معالي النصر من كلماتي
لإذوب عن عرض الرسول بذاتي
احمي الرسول بما ملكت منافحاً
بالشعراكتبه على الورقــــــاتي
البدر يسمو في السمـــــــاء بعزةً
والشمس ساطعه بلا طـــــاقاتي
والكلب ينبح لايضر سمــــــــائنا
والإفك سوف يصيبكم بثبــــــاتي
ومؤكد سب الرسول يزيدونــــــا
حباً له ولديننا بحيـــــــــــــــاتي
هذا الحصاد وزرعكم هو شوكةً
زادت فؤادي للنبي صــــــــــلاتي
فسيعلمون بأننا من امةً من امةً
صلت على خير الانام وصـــــــاتي

ورد الجوري
06-04-2011, 06:03 AM
افضل قصيدة لمناصرة رسول الله وجدت حتى اليوم
للشاعر/ خالد العتــــــــــــــيبي:




بعد سمر الجدايل وانتخـت بالقذلـه الهلـه
تبي مني عروسٍ للقصيد ازريت لا غويهـا
ويومٍ اني لقيت لها الخلود وجيـت ابصلـه
تنحر ك الكلام اللـي فهقهـا دون مغليهـا
خضع لك راس مسبوق القصايد وانحنى كله
وانا بـك شاعـر الدنيـا ومشغلهاوماليهـا
يذكرني رحيلك مجلسٍ باقـي علـى حلـه
مداهيل الرجال اللـي تنومسنـا مواطيهـا
هنا علقت سيفٍ يوفي الثاريـن مـن سلـه
هنا علقت رمحٍ يطعنى الجـوزاء ويطفيهـا
هنا بينت مصحفـك الكريـم ودلنـا دلـه
معك نبدا مواعيـد الكـلام وننتهـي فيهـا
هنا سقيت غصنٍ من غلاك كنا تحت ظلـه
نسولف بالغنى يا بايـع الدنيـا وشاريهـا
هنا كان البياض رجال ماتقبل خنـا الزلـه
عمايمها سحـابٍ وابلـه باقـي مواضيهـا
رجالٍ لو تشوف الماء غدر ما شربتـه لله
نبت عشب الرضا ياسيدي باول مغازيهـا
هنا التوحيد وكنوز العلوم ونصـرة الملـه
رجالٍ يضحك التاريـخ لاولهـا وتاليهـا
هنا ماضيك ورياض الخليل اللي رعى خله
شربنا عذبها مادري لعبنـا فـي مغانيهـا
هنا تخنقني العبره وانا اكتب يارسـول الله
على قبرك نسيت الناس حاقدهـا وحانيهـا
وابو قبرٍ يته مـن الفخـر بالبيـد وتجلـه
على حسدٍ تبين مـن سمايمهـا وصاليهـا
ويهناه الوفاء قبرٍ يضمك فـي ثـرى تلـه
مدامه بين فردوس الجنان وبيـن منشيهـا
وانا لمن ذكرت فراقك اللي في يـدي غلـه
نسيت ان الليالـي شيبتنـي مـن بلاويهـا
على بعد الزمان اللي يعقد الحبـل ويحلـه
ليا مني ذكرتك طاحت الدمعـه وراعيهـا
سلام الله ماهـز الصبـاح نسرينـه وفلـه
على الطفل اليتم اللي عطى الدنيـا معانيهـا

ورد الجوري
06-04-2011, 06:12 AM
http://www.youtube.com/watch?v=-koUm5BlOf8

بو إبراهيم
07-20-2011, 08:22 PM
قصيدة الصحابي كعب بن زهير رضي الله عنه
وهي بعنوان بانت سعاد

وكان كعب من أسرة شاعره ومن هذا الذي يجهل أباه
فأبوه زهير بن أبي سلمى الشاعر الجاهلي المعروف
وهو أحد أصحاب المعلقات وفي مطلع قصيدته ومعلقته

أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ
بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ

وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها
مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ

بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً
وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ

وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً
فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ

أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ
وَنُؤياً كَجِذمِ الحَوضِ لَم يَتَثَلَّمِ

فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها
أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ

تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
تَحَمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ جُرثُمِ


وأما قصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه التي يمدح فيها رسول الله وذكر خوفه وإرجاف الوشاة به من عدوه ثم خرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة من جهينة كما ذكر لي فغدا به إلى رسول الله حين صلى الصبح فصلى مع رسول الله ثم أشار إلى رسول الله فقال هذا رسول الله فقم إليه فاستأمنه فذكر لي أنه قام إلى رسول الله حتى جلس إليه فوضع يده في يده وكان رسول الله لا يعرفه فقال يا رسول الله إن كعب بن زهير قد جاء ليستأمنك تائبا مسلما فهل أنت قابل منه إن أنا جئتك به قال رسول الله نعم قال أنا يا رسول الله كعب بن زهير
قال ابن إسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أنه وثب عليه رجل من الأنصار فقال يا رسول الله دعني وعدو الله أضرب عنقه فقال رسول الله دعه عنك فقد جاء تائبا نازعا عما كان عليه قال فغضب كعب على هذا الحي من الأنصار لما صنع به صاحبهم وذلك أنه لم يتكلم فيه رجل من المهاجرين إلا بخير فقال قصيدته اللامية التي يصف فيها محبوبته وناقته وبعدها في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:





بانَتْ سُعادُ فَقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ
مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفَدْ مَكْبولُ
وَمَا سُعَادُ غَداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا
إِلاّ أَغَنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هَيْفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزاءُ مُدْبِرَةً
لا يُشْتَكى قِصَرٌ مِنها ولا طُولُ
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ
كأنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ
شُجَّتْ بِذي شَبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ
صافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَ مَشْمولُ
تَنْفِي الرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ
مِنْ صَوْبِ سارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ
أكْرِمْ بِها خُلَّةً لوْ أنَّها صَدَقَتْ
مَوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ
لكِنَّها خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِها
فَجْعٌ ووَلَعٌ وإِخْلافٌ وتَبْديلُ
فما تَدومُ عَلَى حالٍ تكونُ بِها
كَما تَلَوَّنُ في أثْوابِها الغُولُ
ولا تَمَسَّكُ بالعَهْدِ الذي زَعَمْتْ
إلاَّ كَما يُمْسِكُ الماءَ الغَرابِيلُ
فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ وما وَعَدَتْ
إنَّ الأمانِيَّ والأحْلامَ تَضْليلُ
كانَتْ مَواعيدُ عُرْقوبٍ لَها مَثَلا
وما مَواعِيدُها إلاَّ الأباطيلُ
أرْجو وآمُلُ أنْ تَدْنو مَوَدَّتُها
وما إِخالُ لَدَيْنا مِنْكِ تَنْويلُ
أمْسَتْ سُعادُ بِأرْضٍ لا يُبَلِّغُها
إلاَّ العِتاقُ النَّجيباتُ المَراسِيلُ
ولَنْ يُبَلِّغَها إلاَّ غُذافِرَةٌ
لها عَلَى الأيْنِ إرْقالٌ وتَبْغيلُ
مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ
عُرْضَتُها طامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ
تَرْمِي الغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ
إذا تَوَقَّدَتِ الحَزَّازُ والمِيلُ
ضَخْمٌ مُقَلَّدُها فَعْمٌ مُقَيَّدُها
في خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ
غَلْباءُ وَجْناءُ عَلْكومٌ مُذَكَّرْةٌ
في دَفْها سَعَةٌ قُدَّامَها مِيلُ
وجِلْدُها مِنْ أُطومٍ لا يُؤَيِّسُهُ
طَلْحٌ بضاحِيَةِ المَتْنَيْنِ مَهْزولُ
حَرْفٌ أخوها أبوها مِن مُهَجَّنَةٍ
وعَمُّها خالُها قَوْداءُ شْمِليلُ
يَمْشي القُرادُ عَليْها ثُمَّ يُزْلِقُهُ
مِنْها لِبانٌ وأقْرابٌ زَهالِيلُ
عَيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ
مِرْفَقُها عَنْ بَناتِ الزُّورِ مَفْتولُ
كأنَّما فاتَ عَيْنَيْها ومَذْبَحَها
مِنْ خَطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ
تَمُرُّ مِثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ
في غارِزٍ لَمْ تُخَوِّنْهُ الأحاليلُ
قَنْواءُ في حَرَّتَيْها لِلْبَصيرِ بِها
عَتَقٌ مُبينٌ وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ
تُخْدِي عَلَى يَسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ
ذَوابِلٌ مَسُّهُنَّ الأرضَ تَحْليلُ
سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً
لم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْمِ تَنْعيلُ
كأنَّ أَوْبَ ذِراعَيْها إذا عَرِقَتْ
وقد تَلَفَّعَ بالكورِ العَساقيلُ
يَوْماً يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً
كأنَّ ضاحِيَهُ بالشَّمْسِ مَمْلولُ
وقالَ لِلْقوْمِ حادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ
وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا
شَدَّ النَّهارِ ذِراعا عَيْطَلٍ نَصِفٍ
قامَتْ فَجاوَبَها نُكْدٌ مَثاكِيلُ
نَوَّاحَةٌ رِخْوَةُ الضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها
لَمَّا نَعَى بِكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ
تَفْرِي الُّلبانَ بِكَفَّيْها ومَدْرَعُها
مُشَقَّقٌ عَنْ تَراقيها رَعابيلُ
تَسْعَى الوُشاةُ جَنابَيْها وقَوْلُهُمُ
إنَّك يا ابْنَ أبي سُلْمَى لَمَقْتولُ
وقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ
لا أُلْهِيَنَّكَ إنِّي عَنْكَ مَشْغولُ
فَقُلْتُ خَلُّوا سَبيلِي لاَ أبالَكُمُ
فَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مَفْعولُ
كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ
يَوْماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمولُ
أُنْبِئْتُ أنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَني
والعَفْوُ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ
وقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِراً
والعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبولُ
مَهْلاً هَداكَ الذي أَعْطاكَ نافِلَةَ
الْقُرْآنِ فيها مَواعيظٌ وتَفُصيلُ
لا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوالِ الوُشاةِ ولَمْ
أُذْنِبْ وقَدْ كَثُرَتْ فِيَّ الأقاويلُ
لَقَدْ أقْومُ مَقاماً لو يَقومُ بِه
أرَى وأَسْمَعُ ما لم يَسْمَعِ الفيلُ
لَظَلَّ يِرْعُدُ إلاَّ أنْ يكونَ لَهُ
مِنَ الَّرسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْويلُ
حَتَّى وَضَعْتُ يَميني لا أُنازِعُهُ
في كَفِّ ذِي نَغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ
لَذاكَ أَهْيَبُ عِنْدي إذْ أُكَلِّمُهُ
وقيلَ إنَّكَ مَنْسوبٌ ومَسْئُولُ
مِنْ خادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ
مِنْ بَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ
يَغْدو فَيُلْحِمُ ضِرْغامَيْنِ عَيْشُهُما
لَحْمٌ مَنَ القَوْمِ مَعْفورٌ خَراديلُ
إِذا يُساوِرُ قِرْناً لا يَحِلُّ لَهُ
أنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إلاَّ وهَوَ مَغْلُولُ
مِنْهُ تَظَلُّ سَباعُ الجَوِّ ضامِزَةً
ولا تَمَشَّى بَوادِيهِ الأراجِيلُ
ولا يَزالُ بِواديهِ أخُو ثِقَةٍ
مُطَرَّحَ البَزِّ والدَّرْسانِ مَأْكولُ
إنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضاءُ بِهِ
مُهَنَّدٌ مِنْ سُيوفِ اللهِ مَسْلُولُ
في فِتْيَةٍ مِنْ قُريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ
بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أسْلَمُوا زُولُوا
زالُوا فمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ
عِنْدَ الِّلقاءِ ولا مِيلٌ مَعازيلُ
شُمُّ العَرانِينِ أبْطالٌ لُبوسُهُمْ
مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ
بِيضٌ سَوَابِغُ قد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ
كأنَّها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدولُ
يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ
ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السُّودُ التَّنابِيلُ
لا يَفْرَحونَ إذا نَالتْ رِماحُهُمُ
قَوْماً ولَيْسوا مَجازِيعاً إذا نِيلُوا
لا يَقَعُ الطَّعْنُ إلاَّ في نُحورِهِمُ
وما لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ

ذكرى من الماضي
09-05-2011, 09:13 PM
http://www.youtube.com/watch?v=40xRR2ABVho

ربوع الوفـاء
09-06-2011, 10:51 AM
لسانك لا تذكر بها عورة امرء
فكلـك عورات وللناس ألسن

بو إبراهيم
04-22-2012, 05:15 PM
هب أنني لم أمتدح خير الورى
هلا جنيت جناية لن تغفرا
هب أنني بالشعر غازلت التي
في خدها من حسنه كالأزهرا
وجعلت أغراض القصائد كلها
غزلا أطلت بيوتها والأسطرا
أأكون ذا ذنبٍ يعادل وزنه
سلمى وصاحبها أجا المتبخترا
ياسيدي ( مدح الرسول ) مفازة
من سارها من طولها ماأسفرا
ياسيدي ( مدح الرسول ) كمن أتى
بحرا لجاجاً كي يخوض ويبحرا
تتقزم الأٌقلام عند مديحه
حتى وإن هام الهمام وخاطرا
تتكسر الأقلام دون بلوغه
أخشى على قلمي بأن يتكسرا
مدح العظام كأنه ألعوبة
مشي الغرير رأيته متعثرا
يكفي الرسول مدائحاً سَُورٌ بها
كل المدائح بعدها لن تجبرا
لو أنزلت فوق الجبال تخشعّت
وتصدعّت .. فاعذر أراك .. لتعذرا
ليس الرسول بحاجة لمُنافح
من قال : أبتر صار ياذا أبترا
دين الرسول مؤيدٌُ من ربه
حتى وإن هتف العدوٌ وزمجرا
من كان يسعى للدفاع عن النبي
فليتبعْه لكي يفوز ويظفرا
أًُنظر إلى دين النصارى رغم ما
يدعون للتنصير كي نتنصرا
هم يدخلون بديننا ساداتهم
كم راهب أصغى وخلىً الأديرا
وأتى إلى دعوى محمد طائعا
لاطامعاً كلا ولا هو مجبرا
الحق يغمر كل جذوةَ باطل
كالنار رغم مسعّر قد سعّرا
لكن نور الله دومَ متمم
لم يطْفه فو حاقدٍ لو أمطرا
حتى وإن رسمت لهم أقلامهم
واستهزؤوا : فاقرأ لها المدثرا
إن أو قدوا حرباً لسب محمدٍ
فالله أطفأها بذلك أخبرا
قيلت بذم محمدٍ مالم يدع
من كافرٍ منها ليورث كافرا
قالوا أتانا من أصيب بجنة
وصفوه مسحوراً وقالوا ساحرا
قالوا يعلمّه الكتاب معلِّمٌ
حينا وحينا قولهم فيه افترى
حتى إذا عجز اللسان لحربه
كلٌ لحرب حبيب ربك أضمرا
أرأيت لمّا دبروها حيلةً
والله من قبل المدبّر دبرا
مكروا لقتل محمد أوأسره
أو يخرجوه فكان مكرا خاسرا
كادوا وماضروا الرسول بكيدهم
صغروا وصار رسول ربك أكبرا
حتى إذا قامت بطيبة دولة
كسروا بها كسرى وقصوا قيصرا
فاقرأ لها إن شئت قرآنا بها
هو ذكرنا في نقله متواترا
واقرأ لها إن شئت سنة أحمد
بلسان من نقل الرواية ماهرا
واقرأ لها إن شئت سيرة أحمد
لترى الذي لمحمد فيها جرى
في غار ثور كان مخبأ سيدي
ولدى (حرا) التاريخ عاد القهقرى
وقفت له الدنيا لقاء محمد
والروح لما : قال : اقرأ .. قد قرا
قرأ الرسول وكان ليس بقاريء
لكنه من بعدها أمّ الورى
صلى عليه الله ثم سلامه
وعلى صحابته سلاما طاهرا
بأبي وأمي أنت يامن حبه
لو كان دوحا طال حتى أثمرا
بأبي وأمي أنت يامن شوقه
لو كان ناراً صار عظمي أجمرا
بأبي وأمي أنت يامن ذكره
لو كان نوراً شق حتى أسفرا
بأبي وأمي أنت ياأغلى الورى
ياحظ من ألفاك وجهك أنورا
الشعر فيك نقيصة لكنه
لمّا تضمن منك اسما فاخرا
والشعر دونك إنمّا قد ساقه
يمشي وراء خطاك مشياً أعسرا
فلتعذر الشعر الذي فاضت به
نفسي رأيت اللوم لوماً منكرا .

للشاعر حمود المزيني