~[ عُقوُقٌ وَ عِقآب ]~ يجدون فيها الراحة والامان في زمن خانهم فيه أقرب الناس لهم جحود وانكار لفضل بدأ من ميلاده فكان المقابل عصيان لرب العباد قبل عصيانهم [داار العجزه ] مكان يستنكره الجميع .. لكنه واقع وحقيقة أوجدها أناس ماتت ضمائرهم انكروا والديهم فكانت هي مأواهم نشعر بالرهبة لذكرها .. نتمناها خيال لاوجود له .. بشعة حين نفكر بها ننسى أن هناك من يراها الجنة على الأرض !! يجدون هناك من يطعمهم ويسهر على راحتهم يسأل عنهم يجدون فيها محبة كان الاولى أن تكون من فلذات أكبادهم يجدون الراحة وتُرسم الابتسامة على محياهم ,‘ يعيشون فرحاً سببه أناس منّ الله عليهم بقلوب صافية .. محبة للخير قلوب تحن وترجو رضا الله وفضله أناس كرسوا جلّ وقتهم واهتمامهم لمن فيها .. ,‘ يرونهم أب وأم لهم .. يحبونهم ويبرون بهم ويبحثون عن أسباب سعادتهم فكان لهم مايريدون ..آباء يعيشون الفرح لاينغص حياتهم سوى التفكير المرهق في مصير ابنائهم !!هل يأكلون ويشربون ؟؟ كيف يعيشون ؟؟ ,‘ سبحانك الهي ..!! هي فطرة أوجدتها في قلوبهم يحبون أبناءهم رغم جحودهم وانكارهم لهم .. يتألمون بداخلهم ويكتمون .. لا يريدون لهم الآذى يُسكتون من يرميهم بكلمة أو يستنكر فعلهم البذيء كيف لا .. وهم ابناءهم ,‘ كرسوا كل حياتهم لتربيتهم حتى تبوؤا أعلى المناصب .. ووجدوا الرخاء والسعادة في حياتهم انتظروا منهم شكراً وعرفاناً فكان ذلك بعقوق يمزق قلوبهم .. يبكون حالهم ويخافون مصير ابنائهم ينتظرون لحظة يرونهم فيها أو يلمحون فيها خيالهم يرجون سماع كلمة من أفواههم .. ,‘ ويطول بهم الانتظار .. فهؤلاء يملكون قلوب قاسية لا رحمة فيها ولا ضمير .. يعيشون حياتهم متناسين من كان السبب في وجودهم بعد الله سبحانه أصبحوا في نظرهم أموات لا وجود لهم !! ذكرى كانت في طفولتهم ,‘ إن عقوق الوالدين من أعظم الذنوب إنه نكران للجميل .. ونسيان لحقهما .. واحتقارٌ لأصالة الإنسان لقدحثنا الشرع على بر والدينا وطاعتهما فقد قال الله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير) [سورة لقمان]. وقال تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) [سورة الإسراء]. فاتق الله فيهما وأحسن اليهما فالرب يمهل ولا يهمل .. اليوم تُنكرهم وغدا سيُنكرك ابناؤك أفلا يستدعى كل هذا أن يكون المرء بارًا بأبويه منتهياً عن عقوقهما.؟! عافانا الله وإياكم من العقوق وشره يحفظ لنآ امهآتنآ وابهآتنآ ويخليهم لنآ .. ويرحم امواتنا ..يآآآرب.. |








[/FONT]لا طعم للحياة بدون مشاكل , ولا قيمة لها بدون متاعب , ولا أثر لها بدون صعوبات , تماما كما أن النهار لا طعم له بدون ليل , والفرح بدون ألم , والنجاح بدون التضحية , والعلا بدون السهر .. ان الحياه أكثر جمالاً وروعة في عيون المتعبين.. تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب .... ولكن لايلبث أن يرى طفلاً يبتهج لإحسان قد قدمه له ... إلا وقد انفرجت كل أساريره وراح كل تعبه ..... والحقيقة ليست هنا ... الحقيقة ..!! شيء ندركه ... وننساه نسعى وراءه .... ونبتعد عنه ولكن ... ما معنى أن تكون مهموماً أو حزيناً .....؟ ما معنى أن تتألم لكلام يقوله صديق عن صديقه ؟؟ أو تحزن من أجل جار فقد عزيزاً عليه ؟ ما معنى أن تبكي لحادث وقع لإنسان لا تعرفه ؟؟ ما معنى أن يتحرك قلبك لمأساة يعيشها اخوك ؟؟ ما معنى كل هذه الأشياء وغيرها؟؟ معناه أن تتعب ... معناه أن تشقى ... معناه .. أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيداً جديداً ... معناه أنك إنسان ... تعيش الحياه طولاً وعرضاً ... وبكل معاني الإنسانية التي أودعها الله فيك ... هذا هو الألم الذي يأتي على أحد من البشر ... يداهمه ... يكاد يحيله جثة خامدة .... جثة تتنفس ... تتحرك ... لكنها لا تشعر سوى الكآبة والانقباض ... ويبقى هناك تساؤل .... عن ماهية تصرفنا مع هذا الألم الذي يفترسنا ....أقابعون مطأطئوا الرأس ... مستسلمون وهالكون ؟؟ أم صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه وإعصاره ؟؟ وهنا تكمن الروعة .... هكذا تكون نعمة القدرة على (التألم) ... فالألم .. هو النار التي تصقلنا .... النار التي تجعلنا أكثر صفاءًا...النار التي تحول العظم داخلنا إلى ماس لامع براق... هو الأداة الغامضة التي تنبهنا إلى حقيقة أنفسنا ... الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا .. وعيوبنا .. فنسعى جاهدين على التخلص منها ... الألم.. هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على أنفسنا فتجعلنا نتراجع ...نفكر .. نتصرف بطريقة أخرى نقية صافية ... من هنا .. تنبع السعادة ... فنحن عندما نعاني ... نتعذب.. نتألم ...نصبح أكثر نضجاً.. وأكثر قدرة على التحمل , وأكثر عطفا على الآخرين .... وأكثر تسامحا معهم ... أكثر إحساساً بوطأة آلمهم.. وبالتالي ...أكثر إنسانية ... وأخيراً ... إنك بكل هذه الأشياء ... إنسان حقيقي |
|
|
|








![]() كـ الألماس في بريقهآ و الثريآ في قبة القصر ملئت جوانب حيطاننا بـ جمآل الأسلوب و رقة المقدم و عذوبة العطآء أنثى حالمة بـ حروفها عاشقة في مـ ع ـانيهآ تحمل في طياتها قصة سكبتها بـ كلم رقراق و حلم وردي بــرآق أعطت حديقتنا أغنية الجمآل و نثرت ورودهآ بين الأقسآم طيبتها عنوآن و لـ حروفهآ ألوان إليكم هي ,, اغترفوا من شذراتها دليلها و اسكبوا لهآ مآ يدلكم عليهآ ![]() |
![]() ![]() / لن أطيل .. وأترك لكم .. هذا الكرسي.. للكشف عن الجانب الذي لا نعرفه عن ضيفتنا الغآآآآآآآآآالية ![]() اهلاً ومرحبا بـك فى" كرسي الإعتراف" وقبـل أن نتركـك مـع اسئلـة "الاعضاء" "تفضل بذكر بطاقتك الشخصية "بطاقتكــ الشخصيهــ" الاسمــ:: العمر:: الحالهــ الاجتماعيهــ:: السكنــ:: مستواكــ الدراسيــ:: هواياتكــ:: كلـ مايخصـ شخصيتكــ:: القسمـ المفضل لديكـ بالمنتدى:: نتمنـى لك قضاء أسعد الأوقات فـي " كرسي الإعتراف ![]() ![]() دمتم برعاية الرحمن ![]() تحيتى |
